شبكة لبيك ياحسين



بريد الشبكة - 23/01/2010م - 12:25 ص | عدد القراء: 470


بعد التنسيق مع شرطة الخبر يوم امس الاربعاء بارسال دوريه امن للحفاظ على الامن في مسجد النور المسجد الذي وافقة عليه امارة المنطقه الشرقيه بالصلاة بترتيب معين بين الشيعه و السنه ، حيث يتم الصلاه في الفرض الاول خلف امام الجماعه السني و من ثم الفرض الثاني تكون الصلاه بامامة سماحة السيد محمد باقر الناصر - ابو طه .. و من ثم ابد القائم على المسجد انزعاجه من هذا الامر و بدء بمذايقة المصلين الشيعه فتواجدة الشرطه في الامس لفريضة الظهر و المغرب و اليوم الخميس كانت الشرطه متواجده في صلاة الفجر ...

و لوحظ عدم وجودها في فرض الظهر و المغرب ، و عند صلاة المغرب منع القائم على المسجد من دخول الشيعه الى المسجد للصلاه و كان معه مجموعه من المصلين الذين ليسوا من رواد المسجد او من سكان المدينه و كانوا بشكل الوهابيه مقصرين الثياب و مطولين الحى ، وتلفض بالفاض غير لائقه و عنصريه تدل على التطرف الديني و الى الفتنه الطائفيه في البلد ، من ما اضطر سماحة السيد ان يطلب من المصلين الشيعه بالتعاون و ضبط النفس و عدم الانجرار الى المواجه و الانصراف الفورى من المسجد .

 

 وقد قيمة الصلاه في الشارع المجاور للمسجد.اي قد دخلنا في مرحله جديده وهي الصلاه في الشوارع .

 

وسوف نتوجه انشاء الله يوم السبت الى المسئولين لابلاغهم بالامر و ايجد حل للامر  و نأمل ان يتم فتح مصلاتنا او السماح لنا ببناء مسجد جامع في مدينة الخبر



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «1»

الإثنين 25 يناير 2010 - 3:16 مخبري صامد - الخبر الصامدة
و سقطت ورقة التوت عن ما يسمى (مثقفين ) ...مثقفون فوق الورق ....مثقفون التنظيرات والتحليلات الجوفاء...واذا اتى الجد ووضعوا على المحك بان الاصل الا وهو الطائفية .. هذا ما حدث، هذا ((الحبردي) هو مما يسمى مثقف وكاتب وفنان تشكيلي و روائي وباحث لكن .....عندما وضع على المحك محك تطبيق ما ينظر له تجربة الصلاة شيعة وسنة في مسجده وخلف امامه وبامر من الامارة والمسؤلين ولمدة يومين بانت الطائفية بانتن صورها مستنجدا ببعض التكفيريين احضرهم وخرجت من لسانه هذا العفن(( اخرجوا من مسجدي...لقد بنيته من اموالي وحدي... لاهل السنة والجماعة...والله لاملئها عليكم عتيبه!!...واخيرا يخرج ويطفئ الكهرباء..)) يا لسخرية القدر...لكنا صامدون الى الاخر خلفك يا سيد..
الحق لا يهدى ولكن ينتزع



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: