بريد الشبكة - 07/03/2010م - 7:56 م | عدد القراء: 331


شهد ثاني أيام معرض الرياض الدولي للكتاب ازديادا في كل شيء.. في الحضور والمبيعات، وازديادا في الارتياح من قبل أصحاب الدور الذين رفضوا الأقوال التي تتحدث حول أزمة مالية أثرت في بيع الكتاب وحضور المشتركين...

حول جميع ذلك، استطلعت (اليوم) آراء عدد من أصحاب دور نشر وإعلاميين ومحبين للقراءة والكتاب في المعرض. يقول مدير تحرير جريدة الرياض سالم الغامدي إن المعرض في دورته الحالية يختلف عنه في الدورات السابقة، وأنه أفضل بكثير من ناحية التنظيم، ووجود كتب وعناوين جديدة، خاصة في الكتب التي يهمني اقتناؤها، وهي كتب جادة ومهمة، خاصة كتب السياسة والرواية السياسية خصوصا للكتاب العراقيين، موضحا أن هذه الكتب ليست جافة. وأضاف قائلاً: كذلك تختلف البرامج المصاحبة للمعرض من ندوات ومحاضرات ولقاءات تلفزيونية متنوعة مع شخصيات مختلفة محلية وعربية وعالمية.
ويختم الغامدي قائلاً: أرى أن هناك حراكا وخامة جيدة في تنوع الدور العربية والعالمية، وكذلك الكتب المترجمة، ورغم أني مدعو لحضور معرض في الإمارات إلا أني فضلت حضور معرض الكتاب في الرياض.
ويختلف رأي الإعلامية أسماء العبودي عن رأي الغامدي، حيث تقول: إن المسألة التنظيمية داخل المعرض بحاجة الى زيادة الضبط، موضحة أن هناك حالة نستطيع أن نطلق عليها حالة «فوضى»، خاصة في بعض الأماكن، كما أنه لا يوجد ردود من اللجنة التنظيمية عن كثير من الأسئلة الموجهة لهم من قبل زوار المعرض.
وتضيف العبودي قائلة: لاحظت أن هناك تلاعبا في الأسعار، خاصة أني للتو قادمة من بيروت، فرأيت فارقا كبيرا في الأسعار بين المعرضين، متمنية أن يكون هناك رقابة وتنظيم لعمليات الأسعار، حتى لا تتولد لدينا مشكلة «غلاء أسعار الكتب».
ويذكر الكاتب عادل القرين أن المعرض بصورة عامة يوحي بالراحة والاطمئنان على أن الثقافة والمثقفين بخير، خصوصا بعد كسر حاجز برمجة دخول الرجال والنساء، وكذلك وجود الكم الهائل من المثقفين كما أن وجود الكتب الأدبية والثقافية يزيد المثقف والإنسان والقارئ العادي، إذا صح التعبير، بالتفاؤل أن مستقبل الثقافة أفضل، وأن المناسبات المقبلة ستكون أفضل.
من جانبه يقول صاحب المكتبة العصرية اللبنانية رجب الإسكندراني رغم أن اليوم هو الثاني، إلا أن هناك إقبالا كبيرا وكبيرا جدا، ولمسنا هذا من خلال الإقبال الكبير للزوار وكمية الشراء، إضافة إلى أننا أحضرنا هذا العام عناوين جديدة ومختلفة عن الأعوام السابقة، موضحا أنهم يهتمون كثيرا بمعرض الكتاب بالرياض عاما بعد عام.
وعن تأثير الأزمة المالية، يقول الإسكندارني: ليس هناك أي تأثير.. التأثير على المؤسسات الكبيرة التي هي بدورها تريد رفع الأسعار على الآخرين لتعويض الخسائر التي تعرضت لها.
أما مدير دار العودة اللبنانية جهاد رستم فيقول عن تأثير الأزمة المالية: بالتأكيد لابد من التأثير، حتى لو كان بشكل بسيط، لأن الأزمة عالمية، وأثرت على جميع المناحي الحياتية، والكتاب أحدها.
وعن المعرض يتابع رستم قوله: أصبح معرض الرياض مهما ومهما جدا لكل الدور في العالم العربي، وأجد أن كل عام يتوسع عن العام الذي قبله.
ويتحدث مدير دار التكوين السورية سامي أحمد عن المعرض والإقبال الكبير: إقبال كبير.. أكثر من العام الماضي، خاصة مع تواجد عناوين جديدة ومتنوعة في جميع أصناف المعرفة من ثقافية واجتماعية وإدارية وسياسية في دورة هذا العام من المعرض.
ويضيف أحمد قائلاً: لكن للأسف الشديد، هناك أزمة في النمط الثقافي الاستهلاكية، فمثل كتب الطبع والأبراج تباع أكثر بكثير من الكتب الأخرى الأهم.
وعن منع بعض الكتب والمساحة المسموح بها لعرضها يقول أحمد: الإعلام يسلط الأضواء على معرض الكتاب بالرياض عن الممنوع وغيره، في حين نجد أن في معرض أقدم وأكبر مثل معرض بيروت والقاهرة تمنع الكتب، ولكن لا أحد يتكلم من المثقفين والإعلاميين، وهذه حالة غير إيجابية أبدا.
ويرى مدير دار الأوائل السورية إسماعيل الكردي أن الأمل موجود في معرض الرياض للكتاب، موضحا أن كل سنة تكون أفضل من سابقتها في جميع النواحي، خاصة مساحة الحرية والتنظيم.
ويلخص حديثه عن الأزمة المالية في كلمات بسيطة بأن «المثقف يضع ميزانية للكتاب كما يضع للأكل والشرب والمستلزمات الأخرى». مختتما الحديث عن نقطة أثارت استغرابه وهي أن بعض الكتب التي كانوا يبيعونها في الأعوام السابقة، لم يسمح لهم بعرضها في دورة هذا العام!.
من جهته يقول صاحب مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع حسن صالح: رغم أن المعرض في اليوم الثاني إلا أن هناك إقبالا جماهيريا كبيرا، مقارنة بالدورات السابقة للمعرض، موضحا أن حركة الشراء كبيرة جدا، وأن هذا الأمر يبطل مقولة الأزمة المالية وتأثيرها على شراء الكتاب، معتبرا أن الإقبال الكبير يريح الناشرين، ويرون أن مشاركتهم كانت إيجابية، وأنهم سيعودون من المعرض بمكتسبات كثيرة.
وبسؤال مجموعة من زوار المعرض عن انطباعاتهم وملاحظاتهم في دورة المعرض هذا العام، يقول نظام عبد الجبار (من جدة): بشكل عام تنظيم وترتيب المعرض جيد، وأعتقد أن هذا العام أفضل من الأعوام الماضية، لكن للأسف لا يوجد عناوين جديدة، خاصة في قسم كتب الأطفال.
أما مصطفى أحمد (من المنطقة الشرقية) فيقول: إن دورة هذا العام تحمل مجموعة إيجابيات، وتساعد على تطور الفرد ومن ثم الوطن، وأجد أن معرض الرياض لا يختلف عن المعارض الأخرى في الدول العربية إذا لم يكن أفضل.. هذه ليست مبالغة أو مجاملة. معتبرا أن وجود مثل هذا المعرض يريح المواطنين من السفر إلى دول الجوار أو البعيدة لشراء كتاب.
وأضاف أن له ملاحظة على المعرض، وهي صعوبة الحصول على موقف للسيارات، حيث يضطر الزوار إلى إيقاف مركباتهم بعيدا عن مقر المعرض، وهذا مؤذ خاصة لمن كان معهم عائلاتهم



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: